والشّكاة على وزن صلاة ، مصدر بمعنى الشّكوى .
وما في الحديث العاشر من قوله عليه السّلام : « ويوضّيهم » المراد به غسل أوساخهم ، وإزالة الأقذار عنهم . ويمكن أن يراد به الوضوء الحقيقيّ « 1 » ، إذا عجزوا عن مباشرته بأنفسهم .
وما في الحديث الثاني عشر من تصفّح ملك الموت ، لعلّ المراد به أنّه ينظر إلى صفحات وجوههم نظر المترقّب لحلول « 2 » آجالهم ، والمنتظر لأمر اللّه سبحانه فيهم .
والحصون في قوله عليه السّلام في آخر الحديث الثّالث عشر : « إنّ المؤمنين حصون الإسلام كحصون سور المدينة لها » لعلّ المراد بها الأبراج الّتي تكون « 3 » في الأسوار ، واللّه سبحانه أعلم .
هامش
( 1 ) . هذا مبنيّ على أن الوضوء كان في شريعة ذلك النبيّ عليه السّلام ، « منه رحمه اللّه » .
( 2 ) . في ح : إلى بدل لحلول .
( 3 ) . في ح زيادة : لها .