والأديب الشّاعر ، والضّلّيع في الفنون بأسرها ، فهو أحد نوابغ الأمّة الإسلاميّة ، والأوحديّ من عباقرتها الأماثل « 1 » .
منهج التّحقيق
اعتمدنا في تصحيح هذا السّفر العظيم على خمس نسخ خطّيّة بالإضافة إلى الطبعة الحجريّة ، وهذه عناوين النّسخ مرتّبة بحسب الأهميّة :
الأولى : النّسخة المحفوظة في المكتبة الرّضويّة في مشهد المقدّسة برقم « 2733 » ، وهي من بداية كتاب الطّهارة إلى آخر كتاب الصّلاة . وقد كتبت في حياة المصنّف وعليها حواش منه مذيّلة بعبارة : « منه دام ظلّه » ، وعليها أيضا بلاغات كتبت حين مراجعة المصنّف لها أو حينما قرئت عليه . وهذه النّسخة معتبرة اعتمدناها بالدّرجة الأولى ، ورمزنا لها ب « ب » .
الثّانية : النّسخة المحفوظة في المكتبة الرّضويّة في مشهد المقدّسة برقم « 15270 » ، وهي لا تقلّ عن النّسخة الأولى أهمية ، إلّا أنها فقدت منها صفحات من آخر كتاب الصّلاة . وقد كتبت في زمان المصنّف أيضا ، وعليها حواش منه مذيّلة أيضا بعبارة :
« منه دام ظله » ، وعليها أيضا بلاغات كتبت عند مراجعة المصنّف لها أو حينما قرئت عليه ، وهي معتبرة أيضا ، ورمزنا لها ب « م » .
الثّالثة : النّسخة المحفوظة في المكتبة الرّضويّة في مشهد المقدّسة برقم « 2855 » ، وهي أيضا من بداية كتاب الطّهارة إلى آخر كتاب الصّلاة ، وقد كتبت بعد زمان المصنّف ، والحواشي الّتي عليها موشّحة بكلمة « منه رحمه اللّه » ، ورمزنا لها ب « ص » .
هامش
( 1 ) . الغدير 11 : 249 .