والسّيد حسين ابن السّيد حيدر الكركيّ العامليّ حيث قال : أفضل المحقّقين ، وأعظم المدقّقين ، خلاصة المجتهدين ، وقد كان أفضل أهل زمانه ، بل كان متفرّدا بمعرفة بعض العلوم الّتي لم يحم حولها أحد من أهل زمانه ، ولا قبله على ما أظن من علماء العامّة والخاصّة ، وكان منصفا في البحث « 1 » .
والشّيخ الحرّ العامليّ في « أمل الآمل » حيث قال : حاله في الفقه والعلم والفضل والتّحقيق والتّدقيق ، وجلالة القدر ، وعظم الشّأن ، وحسن التّصنيف ، ورشاقة العبارة ، وجمع المحاسن أظهر من أن يذكر ، وفضائله أكثر من أن تحصر . وكان ماهرا ، متبحّرا ، جامعا ، كاملا ، شاعرا ، أديبا ، منشئا ثقة ، عديم النّظير في زمانه في الفقه والحديث والمعانيّ والبيان والرّياضيّ وغيرها « 2 » .
وقال الشّيخ البحرانيّ في لؤلؤة البحرين : كان هذا الشّيخ علّامة ، فهّامة ، محقّقا ، دقيق النّظر ، جامعا لجميع العلوم ، حسن التّقدير ، جيّد التّحرير ، بديع التّصنيف ، أنيق التّأليف .
إلى أن قال : وكان رئيسا في دار السّلطنة في إصفهان ، وشيخ الإسلام فيها ، وله منزلة عظيمة عند سلطانها الشّاه عبّاس « 3 » .
وقال العلّامة الأمينيّ في الغدير : أستاذ الأساتذة والمجتهدين وفي شهرته الطّائلة ، وصيته الطّائر في التّضلّع من العلوم ، ومكانته الرّاسية من الفضل والدين ، غنيّ عن تسطير ألفاظ الثّناء عليه ، وسرد جمل الإطراء له . فقد عرفه من عرفه ، ذلك الفقيه المحقّق ، والحكيم المتألّه ، والعارف البارع ، والمؤلّف المبدع ، والبحّاثة المكثر المجيد ،
هامش
( 1 ) . روضات الجنّات 7 : 56 .
( 2 ) . أمل الآمل 1 : 155 .
( 3 ) . لؤلؤة البحرين : 18 .