تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
« 1 » لا ينافي ما تضمّنته الأحاديث السابقة من كون الصغائر مكفّرة بالصلاة ، فلعلّ كلّا منهما مكفّر لنوع منها ، أو أنّ لكلّ منهما مدخلا في التكفير ، فهو بهذا الاعتبار مكفّرة في الجملة .
ولا يمكن أن تحمل الصغائر التي تكفّرها الصلاة على الصغائر الصادرة ممّن لا يجتنب الكبائر ، لأنّ ما في قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« ما اجتنب الكبائر » و « ما لم تؤت كبيرة » و « ما لم تغش الكبائر » ظرفية .
فالمعنى أنّ الصلاة تكفّر ما بينهنّ وقت اجتناب الكبائر ، فمن لا يجتنبها تكون صغائره غير مكفّرة بالصلاة . وهذا ظاهر لا سترة فيه .
هامش
( 1 ) النساء : 31 .