ابشر بروح وريحان وجنّة نعيم : الروح بفتح أوّله : الراحة ، وبضمّه : الرحمة أو الحياة الدائمة .
وقد قرىء بالوجهين في قوله تعالى :
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
« 1 »
.
وروى في الكشّاف قراءة بالضمّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » .
ورواها في مجمع البيان عن الإمام محمد بن عليّ الباقر عليه السّلام أيضا ، وفسّر الريحان في الآية بالرزق الطيّب « 3 » .
ونقل الشيخ أبو علي الطبرسي عن بعضهم أنّه الريحان المشموم يؤتى به عند الموت من الجنّة فيشمّه « 4 » .
فيقول أنا عملك الصالح : روى في الكافي في حديث آخر عن الإمام أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : « فيقول : أنا رأيك الحسن الذي كنت عليه وعملك الصالح الذي كنت تعمله » « 5 » وهذا صريح في تجسيم الاعتقاد أيضا في تلك النشأة .
ارتحل : بصيغة فعل الأمر .
وانّه ليعرف غاسله : هنا فعل مقدّر يدلّ عليه السياق ، والواو حالية ، والتقدير : فيرتحل والحال أنّه ليعرف غاسله . ويحتمل أن تكون عاطفة على أتاه فلا تقدير .
ويناشد حامله : في الصحاح : نشدت فلانا : إذا قلت : نشدتك اللّه ، أي سألتك باللّه « 6 » .
هامش
( 1 ) الواقعة : 87 - 88 .
( 2 ) تفسير الكشّاف : ج 4 ص 470 .
( 3 - 4 ) مجمع البيان : ج 9 - 10 ص 229 .
( 5 ) الكافي : ج 3 ص 242 ح 1 .
( 6 ) صحاح اللغة : ج 2 ص 543 مادة « نشد » .