« . . . لمّا أسري بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا ربّ ما حال المؤمن عندك ؟
قال : يا محمّد من أهان لي وليّا فقد بارزني بالمحاربة ، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي . وما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في وفاة المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ، وإنّ من عبادي من لا يصلحه إلّا الغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك ، وإنّ من عبادي من لا يصلحه إلّا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك . وما يتقرّب اليّ عبدي بشيء أحبّ ممّا افترضت عليه ، وإنّه ليتقرّب اليّ بالنوافل حتّى احبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته » .
الكافي : ج 2 ص 352 ح 8
الأربعون حديثا — صفحة 410
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٤١٠