فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّه عزّ وجلّ حرّم اللّه عليه النار ، وآمنه من الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى :
( وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ) ،
ومن ملأ عينه من حرام ملأ اللّه عينه يوم القيامة من النار إلّا أن يتوب ويرجع .
ونهى عن الغيبة وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
من اغتاب امرئ مسلما بطل صومه ، ونقض وضوءه ، وجاء يوم القيامة يفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذّى به أهل الموقف .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ذرفت عيناه من خشية اللّه كان له بكلّ قطرة من دموعه قصرا في الجنة مكلّل بالدرّ والجواهر ، فيه ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا تحقّروا شيئا من الشرّ وإن صغر في أعينكم ، ولا تستكثروا الخير وإن كثر في أعينكم .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا كبيرة مع الاستغفار ، ولا صغيرة مع الإصرار « 1 » .
بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان في هذا الحديث
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : مجلس 66 ص 378 - 388 ، ومن لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 2 - 11 وقد لخّص المؤلف هذا الحديث ، وذكر قسما منه في الحديث الرابع والثلاثين .