وبما رواه الشيخ الجليل محمد بن يعقوب الكليني في باب مجالسة أهل المعاصي من كتاب الكافي عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام أنّه نهى بعض أصحابه عن مجالسة رجل من أهل الضلال .
فقال : أي شيء عليّ منه إذا لم أقل ما يقول ؟
فقال عليه السّلام : أما تخاف أن تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا « 1 » والحديث طويل نقلنا منه موضع الحاجة .
ولو لم يكن في الاعتزال عن الناس فائدة سوى ذلك لكفى . كيف وفيه من الفوائد ما لا يعدّ ولا يحصى ؟ نسأل اللّه سبحانه أن يوفّقنا لذلك بمنّه وكرمه .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 374 - 375 ح 2 .