« . . . قال : فاقبل عليّ عليه السّلام فقال : قد سألت فافهم الجواب . إنّ في أيدي الناس حقّا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وعامّا وخاصّا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ، وقد كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في عهده حتّى قام خطيبا فقال : « أيّها الناس قد كثرت عليّ الكذّابة ، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النار » ثمّ كذب عليه بعده ، وإنّما أتاكم الحديث من أربعة ليس لهم خامس .
رجل منافق يظهر الإيمان متصنّع بالإسلام لا يتأثّم ولا يتحرّج أن يكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متعمّدا ، فلو علم الناس أنّه منافق كذّاب لم يقبلوا منه . . . » .
الكافي : ج 1 ص 62 - 63 ح 1
الأربعون حديثا — صفحة 288
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٢٨٨