« . . . بينا أمير المؤمنين ذات يوم جالس مع ابن الحنفيّة رضي اللّه عنه إذ قال له : يا محمّد ائتني بإناء من ماء أتوضّأ للصلاة ، فأتاه محمّد بالماء ، فأكفأه بيده اليمنى على يده اليسرى ثمّ قال : « بسم اللّه وباللّه والحمد للّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » قال : ثمّ استنجى فقال : « اللّهمّ حصّن فرجي ، وأعفّه ، واستر عورتي وحرّمني على النار » قال : ثمّ تمضمض فقال : « اللّهمّ لقّنّي حجّتي يوم ألقاك ، وأطلق لساني بذكراك » قال : ثمّ استنشق فقال : « اللّهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة ، واجعلني ممّن يشمّ ريحها وروحها وطيبها . . . »
تهذيب الأحكام : ج 1 ص 52 ح 2 ، الكافي : ج 3 ص 70 - 71 ح 6
الأربعون حديثا — صفحة 132
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص١٣٢