فقال هذا الذي قصدت واللّه لاصلنّ اليوم رحمي ثم سرحنا إلى أهلنا سراحا جميلا
ومنها [ شرب الخمر ]
شرب الخمر قال اللّه لصادق عليه السّلام مدمن الخمر يلقى اللّه كعابد الوثن ومن شرب شربة لا يقبل اللّه صلاته أربعين يوما وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اربع لا يدخل بيتا واحدة منهن الّا حزب ولم تغمره البركة الخيانة والسّرقة وشرب الخمر والزّنا وقال عليه السّلام يجئ مدمن الخمر يوم القيمة مزرقة عيناه مسوّدا وجهه مائلا شفته يسيل لعابه مشدودا ناصيته إلى ابهام قدمه خارجة يده من صلبه فيفزع منه أهل الجمع إذا راوه مقبلا إلى الحساب ومن ادخل عرقا من عروقه شيئا مما يسكر كثيره عذّب اللّه ذلك العرق بستّين وثلثماة نوع من العذاب
ومنها [ الظلم ]
الظلم قال اللّه تعالى
وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ *
وقال تعالى
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ *
وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ
وقال الصادق عليه السّلام ان اللّه تعالى يسئل العبد عن جاهه كما يسئل عن ماله يقول اللّه تعالى جعلت لك جاها فهل نصرت به مظلوما أو قمت به ظالما أو أغثت به مكروبا وقال عليه السّلام كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الظلم ظلمات يوم القيمة وقال الصادق عليه السّلام في قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
قال قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد عليه مظلمة وقال عليه السّلام انّ اللّه تعالى يقول وعزّتى وجلالي لا أجيب دعوة مظلوم في مظلمة ظلمها ولاحد عنده مثل تلك المظلمة وقال عليه السّلام ان اللّه تعالى أوحى إلى نبىّ من الأنبياء في جبّار من الجبابرة ان ائت الجبّار فقل له انّى لم استعملك على سفك الدّماء والاتخاذ اتخاذ الأموال انّما استعملك لتكن على أصوات المظلومين وانّى لم ادع ظلامتهم وان كانوا كفارا وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حق لم يزل اللّه تعالى معرضا عنه ماقتا لاعماله التي يعملها في البرّ والخير لاثبتها في حسناته حتى يثوب ويردّ المال الذي اخذه إلى صاحبه وقال الصادق عليه السّلام من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمته جاء يوم القيمة بين عينيه مكتوب ايس من رحمة اللّه عزّ وجلّ وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في اخر خطبة خطبها من تولّى خصومة ظالم أو إعانة عليها نزل به ملك الموت بالبشرى بلعنة اللّه ونار