عليه السّلام قال اللّه تعالى لياذن بحرب منى من اذى عبدي المؤمن وليامن من غضبى من أكرم عبدي المؤمن وقال الصادق عليه السّلام ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته الاخذ له اللّه في الدنيا والآخرة وأيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب اللّه بينه وبين الجنّة سبعين الف سور مسيرة الف عام ما بين السّور إلى السّور وأيما مؤمن منع مؤمنا شيا مما يحتاج اليه وهو يقدر عليه أو من عند غيره اقامه اللّه عز وجلّ يوم القيمة سودا وجهه من رقة عيناه مغلولة يداه إلى عنقه فيقال هذا الخاين الذي خان اللّه ورسوله ثم يؤمر به إلى النّار وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سبّ المؤمن فسوق وقتاله كفروا كل لحمه معصيته اللّه تعالى
ومنها [ قطيعة الرحم ]
قطعية الرحم قال الصادق عليه السّلام طلب المنصور العلويّة من المدينة فلمّا وصلنا اليه خرج الينا الربيع الحاجب فقال ليدخل على أمير المؤمنين منكم اثنان فدخلت انا وعبد اللّه الحسن فلما جلسنا عنده قال لي أنت الذي تعلم الغيب قلت لا يعلم الغيب الّا اللّه فقال أنت الذي يجبى إليك الخراج فقلت بل الخراج يجبى إليك فقال ا تدرى لم دعوتكم فقلت لا فقال انما دعوتكم لاخرّب رباعكم وأوقر قلبكم وانزلكم بالشراة ولا ادع أحدا من أهل الشام والحجاز يأتون إليكم فإنهم لكم مفسدة فقلت ان ايّوب عليه السّلام ابتلى فصبر وانّ يوسف عليه السّلام ظلم فغفر وان سليمان اعطى فشكر وأنت من نسل أولئك القوم فسّر عينه ثم قال حدثني الذي حدثتني به منذ أوقات عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت حدثني أبى عن جدى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال إن الرّحم حبل ممدود من الأرض إلى السّماء فيقول الرحم قطع اللّه من قطعني ووصل اللّه من وصلني فقال لست اعني ذلك قال فقلت حدثني أبى عن جدّى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال قال اللّه تعالى انا الرحمن خلقت الرّحم وشققت له اسما من أسمائي فمن وصلها وصلته ومن قطعها تبّته فقال لست اعني ذلك فقلت حدثني أبى عن جدى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال إن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان قد بقي من عمره ثلث سنين فوصل رحمه فجعله اللّه ثلثين سنه وان ملكا من ملوك بني إسرائيل كان قد بقي من عمره ثلثين سنة فقطع رحمه فجعلها اللّه ثلث سنين