وتقول : آدني هذا الأمر ، يؤودني أودا وأوودا إذا بلغ منك المشقة .
ويقال : آده الكبر .
ومنه التأود وهو كالتثني والتعوج للقضيب وغيره ، وقال :
تثنى إذا قامت لشيء تريده * تأود عسلوج على شط جعفر ( 1 ) وتقول : ما آدك فهو لي آئد ، أي ما أثقلك فهو لي مثقل .
والأود : العوج ، وأود يأود أودا فهو أود .
وموضع بالبادية يسمى أود ، بالتشديد ، قال :
أم بالجنينة من مدافع أود ( 2 )
ودأ : ويقال : ودأته فتودأ ، أي سويته فاستوى ، قال :
وللأرض كم من صالح قد تودأت * عليه فوارته بلماعة قفر ( 3 ) وتودأت الأخبار أي خفيت .
وودأت الأرض إذا كانت محفورة فسويتها .
هامش
( 1 ) 295 عجز البيت في التهذيب واللسان غير منسوب . وجاء بعده في الأصول المخطوطة : قال الضرير : ودأته
أي دفنته ، وأنشد البيت ، قال : ويروى تلمأت عليه ، مثل معناه .
( 2 ) 296 لم نهتد إلى القائل .
( 3 ) 297 البيت في اللسان غير منسوب .