عن ذي إيادين لهام ذو دسر * بركنه أركان دمخ لا نقعر ( 1 ) وأدى فلان ما عليه أداء وتأدية ، وفلان آدى للأمانة من فلان .
غير أن العامة قد لهجوا بالخطإ ، يقولون : فلان أدى للأمانة ، وهذا في النحو غير جائز .
وألف الأداة هي الواو ، لأنك تقول : أدوات ، لكل ذي حرفة أداة ، وهي آلته يقيم بها حرفته .
وأداة الحرب : السلاح ، ورجل مؤد : كامل السلاح ، قال :
مؤدين يحمون السبيل السابلا ( 2 )
ودي : والمودى : الهالك ، بغير همز ، وأودى فلان : هلك ، وأودى به الموت أي أهلكه ، واسم الهلاك من ذلك الودي ، بالتخفيف ، وقل ما يستعمل .
[ والمصدر الحقيقي الإيداء ] ( 3 ) .
والتوادي : الخشبات التي تصر بها أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل ، وقد وديت الناقة بتوديتين أي صررت أخلافها بهما ، ووديت الناقة تودية .
والوادي كل مفرج بين جبال وآكام ، وتلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا ، والجميع الأودية ، على تقدير فاعل وأفعلة ،
هامش
( 1 ) 300 الرجز في الديوان ص 16 .
( 2 ) 301 القائل : رؤبة ، ديوانه ص 122 .
( 3 ) 302 زيادة من التهذيب من أصل العين .