تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
يكن . والآخر : ( هلا ) ، كقولك : لولا فعلت ذاك ، في معنى : هلا فعلت ، وقد تدخل ( ما ) في هذا الحد في موضع ( لا ) ، كقوله تعالى : لو ما تأتينا بالملائكة ( 1 ) ، أي : هلا تأتينا ، وكل شيء في القرآن فيه ( لولا ) يفسر على ( هلا ) غير التي في [ سورة ] الصافات : فلولا أنه كان من المسبحين ( 2 ) أي : فلو لم يكن . .
إما لا : وأما قولهم : إما لا فافعل كذا فإنما هو : إن لا تفعل ذاك فافعل ذا ، ولكنهم لما جمعوا هؤلاء الأحرف فصرن في مجرى اللفظ مثقلة ، فصار ( لا ) في آخرها كأنه عجز كلمة فيها ضمير ما ذكرت لك في كلام طلبت فيه شيئا فرد عليك أمرك ، فقلت : إما لا فافعل ذا . وتقول : الق زيدا وإلا فلا ، معناه : وإلا تلق زيدا فدع ، قال ( 3 ) : فطلقها فلست لها بكفء * وإلا يعل مفرقك الحسام فأضمر فيه : وإلا تطلقها يعل ، وغير البيان أحسن .
لي : لي : حرفان متباينان قرنا ، اللام : لام [ الملك ] ( 4 ) ، والياء ياء الإضافة .
هامش
( 1 ) 100 سورة الحجر 7 .
( 2 ) 101 سورة الصافات 143 .
( 3 ) 102 الأحوص - ديوانه ص 190 برواية : فلست لها بأهل . . . وإلا شق .
( 4 ) 103 من التهذيب 15 / 428 في روايته عن العين ، واللسان ( لا ) في روايته عن العين أيضا . في الأصول : لام الإضافة .
العين — صفحة 351 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي