فأوجب المعنى بأن أراد أن يقول : وجارة البيت أراها محرما : إنما مكارم السعي لمن تكرم . . . وتقول : شتمني زيد إلا أني عفوت عنه ، تريد : ولكن عفوت عنه ، وهذه التي في الاستئناف والتوكيد ممالة .
وأما قوله : وإلا فلا ، فإنها لا تمال ، لأنها من كلمتين شتى ، ألا ترى إلى قوله : وإلا يعل .
معناه : وإن لم .
الألاء : الألاء : شجر ورقه وحمله دباغ ، وهو أخضر الشتاء والصيف ، قال :
يخضر ما أخضر الألاء والآس ( 1 ) الواحدة : ألاءة .
وأرض مألأة : كثيرة الألاء كقولك : مآسة ومقصبة ، وتأليفها من لام بين همزتين ، وهو شجر يدبغ به الأدم ، له ساق شبيه بالشيح .
تقول : أديم مألوء ، أي : مدبوغ بالألاء ، وتصغيره : ألياءة ، قال ( 2 ) :
إذا الظباء والمها تدخسا * في ضاله وفي الألاء كنسا
ولغة للعرب في كل جماعة ليس في آخرها علامة التأنيث ، الهاء والياء الموقوفة المرسلة ، والألف الممدودة ، وكانت من غير جماعة الآدميين مما يفهم ولا يفهم .
أن يذكر ويجعل فعله واحدا ، وأكثر ما يجيء في الأشعار .
هامش
( 1 ) 106 الراجز رؤبة - ديوانه ص 68 .
( 2 ) 107 العجاج - ديوانه ص 129 .