منه - القول : « ولا يخفى أنَّ وقوع العلم على أفراده كوقوع الوجود عليها بالتشكيك لوجوه الأوليّة وغير الأوليّة والأقدمية وغير الأقدمية والشدة والضعف » « 1 » .
وعلى هذا فلا يستقيم التلخيص إلا بحذف مفردة ( والأوليّة ) ؛ لأنَّ ( الأوليّة ) ليست بشئ يغاير نفس الأقدمية ، فلا معنى لجعل كل واحد منهما قسيماً للآخر ، مضافاً إلى أنَّ شواهد المصنف التي ذكرها لهذه الوجوه لا تتعدى الثلاثة فقط . ولو عبّر والأقدمية والأوليّة وخلافهما لكان صحيحاً .
* قوله : » أولى « .
خبر أن .
* قوله : » وهو أقدم العلوم « .
فعلمه بذاته أقدم من علمه بفعله في مقام الفعل دون مقام الذات ؛ إذ لا معنى للأقدميّة هناك .
وقد جاء التمثيل لهذه الوجوه بنحو اللف والنشر غير المرتب ، حيث مثلّ أولًا للأولوية ، ومن بعد ذلك للأقدميّة ، وأخيراً للشدة والضعف .
* قوله : » وهكذا كل علم بحقيقة علة بالقياس إلى العلم بحقيقة معلولها « .
من اللّف والنشر المرتّب .
والحمد لله أولًا وآخراً
هامش
( 1 ) الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة ، مصدر سابق : ج 3 ، ص 383 .