المتقدمة ، وهو على سبيل الاشتراك اللفظي أو المجاز ، فالعلم عنده ليس بحقيقة نسبية ، بل هو حقيقية وجودية .
أضواء على النص
* قوله : » إنَّ العلم عندنا « .
أي عند مدرسة الحكمة المتعالية .
* قوله : » والوجود ليس في نفسه « .
أي قبل أن نرى وجود حدّ للوجود فهو غير محكوم بأحكام الماهية .
* قوله : » حتى ينقسم بالفصول إلى الأنواع « .
راجع إلى كونه طبيعة كلية جنسية .
* قوله : » أو بالمشخصات إلى الأشخاص أو بالقيود العرضية إلى الأصناف « .
يرجعان إلى كونه طبيعة كلية جنسية أو نوعية .
* قوله : » أو بالقيود العرضية إلى الأصناف « .
« الصنف هو : كل كلى ذاتي قيد بقيد كلى عرضى يخصصه ، سواء كان الكلى الذاتي ذلك نوعاً أم جنساً ، والشخص هو كل قيد بعرضيات تشخصه ، كما أن النوع هو كل جنس قيد بفصل ، والتقسيم بالفصول يسمى تنويعاً وبالقيود العرضية تصنيفاً وبالأعراض الشخصية تفريداً » « 1 » .
وتعبيره ( بالقيود ) إشارة إلى الخاصة الأخص لا المساوى .
* قوله : » بل كل علم هوية « .
في قبال الماهية .
* قوله : » شخصية « .
هامش
( 1 ) نهاية الحكمة ، صحّحها وعلّق عليها : غلام رضا الفيّاضى ، ج 4 ، ص 1031 .