* قوله : » بارتسام صور تحدث في ذات النفس أو آلاتها « .
أي الكيفيات النفسانية لا الوجودات الجوهرية ، وهو مبنى على الرؤية المشائية التي تذهب إلى انحصار التجرد في الصور العقلية الكلية دون المفاهيم الكلية ، فهي منطبعة في عالم المادة ، فتكون منطبعة في الآت وقوى النفس .
* قوله : » وبالأمور التي لا تغيب عنها « .
أي صفاتها التي تعلمها بعلم حضوري ، وكعلم الحقّ تعالى بالمخلوقات في مقام الفعل .
* قوله : » كالعلوم الحادثة « .
إشارة إلى أنَّ هذه العلوم هي انفعالية ، حيث لم تكن موجودة ثمَّ وجدت .
* قوله : » إنَّ العلم يقع على مصاديقه بالتشكيك « .
إنَّ المراد بالعلم في هذه العبارة هو مفهوم العلم لا مصداقه ؛ بقرينة تعبير الوقوع على المصاديق .
والتشكيك يطلق على المفهوم ، وهو التشكيك المنطقي ، ويطلق على المصداق ، وهو التشكيك الفلسفي ، وعلى هذا الأساس فلا علاقة للبحث الفلسفي بالمفاهيم ، وما يعنيه صدر المتألهين هنا هو التشكيك المنطقي ؛ لأنَّ العلم تابع للوجود مصداقاً .
* قوله : » كالوجود « .
أي كمفهوم الوجود .
* قوله : » فيختلف بالشدة والضعف والأولويّة وخلافهما والأقدمية وغيرها « .
لقد جاء هذا النصّ في نسخ النهاية بإضافة مفردة ( والأولوية ) بعد ( والأوليّة ) ، لكن الذي جاء في نصّ الأسفار - والذي لخّص المصنف المطلب
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 476
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٧٦