* قوله : » قيل : إنَّ ما تناله النفس من العلوم ذاتية لها « .
عبّر عن هذا القول بمفردة ( قيل ) إشارة لضعفه عنده .
* قوله : » بدء كينونتها « .
ليس المراد أنها حادثة زماناً ، بل المراد أنها حادثة ذاتاً .
* قوله : » لكن اشتغال النفس بتدبير البدن أغفلها علومها وشغلها عن التوجه إليها « .
يطرح المصنف أصلًا موضوعياً مأخوذاً من أبحاث علم النفس الفلسفي ، وهى نظرية الاستذكار الأفلاطونى كما يعبّر عنها السيد الصدر + في كتاب فلسفتنا .
* قوله : » فتدبير البدن ذاتي لها حيثما فرضت نفساً « .
وهنا يأتي هذا التساؤل : إذا فارقت النفس البدن ، فهل تبقى على نفسيتها أم لا ؟ فإن قيل بالأول فلا تدبير للبدن حينها . وإن قيل بالثاني فيلزم أن تكون كل نفس عقلًاً .
* قوله : » فلا يؤول الجمع بين ذاتية العلوم لها ، وبين شاغليّة تدبير البدن لها عن علومها إلا إلى المناقضة « .
إذا قلنا بأنَّ العلوم ذاتية للنفس ، وأن التدبير ذاتي لها ، فلا يُعقل أن يكون أمرٌ ذاتي مانعاً من ظهور أمر ذاتي آخر . نعم ، إذا قلنا بأنَّ التدبير للبدن أمر عرضى لها ، فيمكن أن يكون مانعاً من ظهور ذلك الأمر الذاتي .
* قوله : » بناءً على ما نُسب إلى أفلاطون « .
تعبيره ب ( نُسب ) إشارة إلى التوجيه الذي سيُذكر في آخر الفصل عن صدر المتألهين لهذه النظرية بنحو يرجعها إلى النظرية الأرسطية .
* قوله : » إنَّ النفوس قديمةً زماناً « .
يطلق القديم الزماني على معنيين :
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 462
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٦٢