ينحصر في فرد واحد ، مع أنَّ انحصار النوع في فرد واحد لازم أعم ؛ فإنَّ كل
مرتبة يوجد فيها نوع واحد أو أنواع متعددة عرضية ، وهو كما في نشأتها المادية .
* قوله : » جوهرٌ مفارقٌ مثالىٌ « .
يريد بالمثالى هنا الجوهر المجرد الذي يحمل آثار المادة دون نفس المادة .
* قوله : » تتحد به النفس على قدر ما لها من الاستعداد « .
إلى هنا كنا نعبّر بأنَّ النفس تأخذ علماً حصولياً جزئياً أو كلياً من ذلك المعلوم الحضوري ، ولكن الصحيح أنَّ الجوهر المفارق يفيض تلك الصورة ، ونحن نأخذها ، فهو الفاعل ، والنفس هي القابل .
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 243
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٤٣