متناهياً .
النظريّة الثانية :
نظريّة المعطّلة . أي أنّ العقول عاجزة وقاصرة عن معرفة صفات الواجب .
وتناقش هذه النظريّة بأنّ الوجدان حاكم على إمكانيّة معرفة الواجب تعالى وصفاته ، كما أشارت إلى ذلك عددٌ من النصوص القرآنيّة والروائيّة .
النظريّة الثالثة :
إمكانيّة المعرفة . وهذه النظريّة الصحيحة التي ذهبت إلى أنّ معرفة الواجب وصفاته ممكنة كما أشار إلى ذلك عددٌ من النصوص القرآنيّة والروائيّة .
نعم ، تختلف صفات الواجب عن صفات الممكنات في المصاديق ، إذ إنّ للواجب تعالى من هذه الصفات أعلاها رتبة وهي المرتبة الواجبة اللامتناهية ، أمّا صفات الممكنات فهي صفات ممكنة محدودة فقيرة محتاجة في وجودها إلى الغير .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 388
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٨٨