وقد كتبت سلفاً جزءاً منه وهو المبتدأ من أوّل الكتاب والمنتهى إلى الفصل الثالث في الكلّي والجزئي من المرحلة الخامسة في عام 1406 هجريّة ، وتركته لأسباب عاقت دون الهدف . ثمّ بعد اثنتي عشرة سنة بدأت بكتابة الباقي ولاتأمل نفسي في الإتمام لكن توكّلت الأُمور كلّها إليه تعالى ، فخرجت فوق المأمول ، وله الشكر على كلّ حال وأمر . وذلك لأنّ العلم الأبتر لا ثمرة ولا فائدة في البدء به والتوفيق منه تعالى لاسواه .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 792
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٧٩٢