الملزوم بعرض نقيضه ، لا لذاتة .
و الغيريّة غير الذّاتيّة أن يكون الشّيئان لا يجتمعان لأسباب اخر غير ذاتيهما كافتراق الحلاوة و السّواد فى السّكر و الفحم و تسمّى خلافا . و يسمّى أيضا الغير بحسب التّشخص و العدد .
و التّقابل ينقسم إلى أربعة اقسام و هى : تقابل التّناقض ، و تقابل العدم و الملكة ، و تقابل التّضايف ، و تقابل التّضادّ . و الأصوب فى ضبط الأقسام أن يقال : إنّ المتقابلين إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر اولا . و على الأوّل إمّا أن يكون هناك موضوع قابل كالبصر و العمى فهو تقابل العدم و الملكة أو لا يكون كالايجاب و السّلب و هو تقابل التّناقض . و على الثّانى و هو كونهما وجوديّين فامّا أن لا يعقل أحدهما إلّا مع الآخر و بالقياس إليه كالعّلو و السّفل و هو تقابل التّضايف أو لا ، و هو تقابل التضادّ .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 519
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٥١٩