تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
الدّرس السّابع و العشرون ( 27 ) الفصل السّابع عشر فى الاين و فيه ابحاث البحث الاوّل : الأين هيئة حاصلة للجسم من نسبة إلى المكان ، و المكان بما له من الصّفات المعروفة عندنا بديهىّ الثّبوت ، فهو الذّى يصحّ أن ينتقل الجسم عنه و إليه و أن يسكن فيه و أن يكون ذا وضع ، اى مشارا اليه بأنّه هنا او هناك ، و أن يكون مقدّرا له نصف و ثلث و ربع ، و أن يكون بحيث يمتنع حصول جسمين فى واحد منه ، قال صدر المتألّهين قده : « هذه أربع أمارات تصالح عليها المتنازعون لئلّا يكون النّزاع لفظيّا » . ( ج 4 ، ص 39 ) و قد اختلفوا فى حقيقته على أقوال خمسة : أحدها أنّه هيولى الجسم . و الثّانى أنّه الصورة ، و الثّالث أنّه سطح من جسم يلاقى المتمّكن سواء كان حاويا أو محويّا له ، و الرّابع أنّه السّطح الباطن من الحاوى المماسّ للسّطح الظّاهر من المحوىّ ، و هو قول المعلّم الأوّل و تبعه الشّيخان الفارابى و ابن سينا . و الخامس أنّه بعد يساوى أقطار الجسم المتمّكن فيكون بعدا جوهريّا مجرّدا عن المدّة و هو قول افلاطون و الرّواقيّين و اختاره المحقّق الطّوسى ، ره ، و صدر المتألّهين . فهذه أقوال خمسة .