تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
والسمسمة : دويبة حمراء على خلقة الأكلة . والسمامة والسماوة : الشخص من كل شيء ( 1 ) . والسم : الإصلاح ، وسممت بين القوم وسملت أي أصلحت ، قال الكميت : فكاسمك أنت اليوم في غير جفوة * ولا عنف في حكمه ( 2 ) بين السم ( 3 ) والسمسم ( 4 ) والسماسم زعموا أنه شجر السير ( كذا ) ؟ وسم الطريق : استواؤه وقصده .
مس : مسست الشيء بيدي مسا ، ومست ( 5 ) ، مخفف . ورجل ممسوس من الجنون ، وبه مس . والمسوس من المياه : ما نالته الأيدي ، قال : لو كنت ماء كنت لا * عذبا يذاق ولا مسوسا ( 6 ) ومساس مصدر لا اسم ، ويقال : لا مساس أي لا مماسة .
هامش
( 1 ) 87 جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الأصمعي : والسمام الخفيف الجسم ، وذئب سمام أي لطيف خفيف ، ومنه سمسمائي .
( 2 ) 88 كذا في س وأما في ص وط فقد جاء : الحكم .
( 3 ) 89 لم نجد البيت في شعر الكميت .
( 4 ) 90 كذا في س وقد صحف في ص وط فصار : السمل .
( 5 ) 91 جاء في مسس : وربما قالوا : مست الشيء ، يحذفون منه السين الأولى ويحولون كسرتها إلى الميم .
( 6 ) 92 البيت في التهذيب غير منسوب ، وهو في اللسان أول بيتين لذي الإصبع العدواني .
العين — صفحة 208 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي