وبسست وأبسست وهم يبسون ويبسون .
والمبس : المتلطف للناقة المسكنها بكلام حتى يحلبها .
وبسبس : اسم رجل ( 1 ) .
وانبست الحيات إذا تفرقت في الأرض ( 2 ) .
والبسبس : شجر تتخذ منها الرحال ( 3 ) .
والبسابس : الكذب الذي ليس له أصل وكذلك الترهات .
والبسباسة : بقلة .
[ وأبس بالناقة إبساسا : دعاها للحلب : وإذا درت على الإبساس قيل : ناقة بسوس ] ( 4 ) .
والبسوس : كانت ناقة ترعى فرماها كليب التغلبي فقتلها ، ويقال : بل اسم المرأة التي كانت الناقة لها ، وبذلك السبب هاجت الحروب بين بكر وتغلب حتى تفانوا فيقال : أشأم من البسوس .
هامش
( 1 ) 77 جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة : قال الأصمعي : يقال : بس سويقه يبسه بسا ، وهو البسيسة إذا لته بسمن ونحوه حتى يجتمع .
( 2 ) 78 وجاء بعد هذا أيضا : قال نصر : القوم موبسون أي كثيرو اليبيس . نقول : وهذا من أيبس وليس هذا موضعه .
( 3 ) 79 كذا ورد في الأصول المخطوطة ، ولم نجده في غيرها . ثم إن البيس ( كذا ) لم يرد في المعجمات فلم نهتد إلى ضبطه ، وقد اقتصر في المعجمات على البسبس .
( 4 ) 80 نقل ما بين القوسين من باب الثلاثي المعتل في ( أبس ) كما سيأتي .