من البحر ، ينظم للزينة ، ويقال : كل خرق في ودع أو خرز ، قال :
يمد بعطفيه الوضين المسمما ( 1 ) أي وضين مزين بالسموم .
والسمام ، والسمامة واحدة ، : ضرب من الطير دون القطا في الخلقة ، يشبهه وليس به ، قال النابغة :
سمام
تباري الطير ( 2 ) ويقال : هو طير يشبه الحمام الطوراني ، وهو مذكر ويسمى اللواء سماما تشبيها به .
والسموم : الريح الحارة .
ونبات مسموم : أصابته السمائم .
والسمسم : حب دهن الحل ، والسمسم : ضرب من الثعالب ، وقال :
فارقني ذألانه وسمسمه ( 3 ) والسمسم : موضع .
هامش
( 1 ) 84 عجز بيت ورد تاما في اللسان وصدره :
على مصلخم ما يكاد جسيمه
. ولم يرد في التهذيب ، على أنه قيل : مما أنشده الليث . وهو غير منسوب .
( 2 ) 85 البيت الذي في الديوان ( ط شكري فيصل ) ص 51 وتمامه :
سمام تباري الطير خوصا عيونها لهن رذايا بالطريق ودائع
.
( 3 ) 86 الرجز لرؤبة - ديوانه ص 150 والرواية فيه : فارطني .