لا بوجود منحاز مستقلّ ، فهما من الشئون الوجوديّة الموجودة لمطلق الموجود ، كالوحدة و الكثرة و الحدوث و القدم و ساير المعانى الفلسفيّة المبحوث عنها فى الفلسفة بمعنى كون الاتّصاف بها فى الخارج و عروضها فى الذهن و هى المسمّاة بالمعقولات الثانيّة الفلسفيّة .
4 - 7 : امكان و وجوب ماهوى ، امكان و وجوب وجودى
آنچه تاكنون دربارهء امكان و وجوب بيان شد ، مانند اينكه امكان لا ضرورت وجود و عدم است و وجوب ضرورت وجود و اينكه ايندو ، جهت قضيه هستند و غير ذلك ، همه در صورتى است كه مفاهيم و ماهيات را موضوع قرار دهيم و وجود يا عدم را محمول ؛ به تعبير ديگر ، همهء آنچه دربارهء امكان و وجوب گفته شد براساس اصالت ماهيت است نه اصالت وجود . با فرض اينكه خود ماهيات و مفاهيماند كه در خارج موجود و متصف به احكام مىشوند ، مىتوان گفت كه هرمفهومى يا واجب است يا ممكن به معنائى كه گذشت ولى اگر اصالت وجود را اساس قرار دهيم ، آنچه موضوع حقيقى همه احكام است همان حقيقت وجود است و اگر حكمى را به غير حقيقت وجود نسبت دهيم بالعرض و المجاز خواهد بود . با چنين نظرى ، بايد حقيقت وجود را به امكان و وجوب متصف كرد نه ماهيات و مفاهيم را ولى بايد توجه داشت كه امكان در حقيقت وجود بهمعناى لا ضرورت وجود و عدم نيست ، بلكه بهمعناى فقر وجودى و عين الربط بودن است ، همانطور كه وجوب در حقيقت وجود بهمعناى نهايت شدت وجود است كه ملازم با غناى ذاتى و استقلال وجودى است . در اينباره نيز در مباحث گذشته توضيح داده شد و احتياج به توضيح مجدد نيست :
هذا كلّه بالنظر الى اعتبار العقل الماهيّات و المفاهيم موضوعات للاحكام و اما بالنظر الى كون الوجود العينىّ هو الموضوع لها بالحقيقة لاصالته ، فالوجوب نهاية شدّة الوجود الملازم لقيامه بذاته و استقلاله بنفسه و الامكان فقره فى نفسه و تعلّقه بغيره بحيث لا يستقلّ عنه بذاته ، كما فى وجود الماهيّات الممكنة ، فهما شأنان قائمان بالوجود غير خارجين عنه .
* * * *