استناد المتغيّر إلى الثابت 12 ، وارتباط الحادث بالقديم .
شرح
- واحد ، هو الحركة ، ولم يتخلّف عن علّته .
وقد مرّ من المصنّف قدّس سرّه في الفصل الثامن من المرحلة التاسعة قوله : « إنّ الصور الجوهريّة المتبدّلة ، المتواردة على المادّة واحدة بعد واحدة ، في الحقيقة صورة جوهريّة واحدة سيّالة » .
انتهى .
قوله قدّس سرّه : « فالجاعل الثابت الوجود »
أي : فإنّ الجاعل الثابت . فالفاء للسببيّة .
12 - قوله قدّس سرّه : « بذلك يرتفع إشكال استناد المتغيّر إلى الثابت »
وهو تخلّف المعلول بتغيّره عن علّته ، كما صرّح بذلك في الفصل الثامن من المرحلة التاسعة .
توضيحه : أنّ العلّة إذا كانت ثابتة غير متغيّرة ، وهي علّة لأجزاء الحركة بأجمعها ، لزم وجود جميع أجزاء الحركة في آن واحد ، وزوال بعضها وعدم حصول بعضها الآخر تخلّف للمعلول عن علّته التامّة .