هي : قيام وجود شيء بشيء ، بحيث يختصّ به ، فيتصرّف فيه كيف شاء ؛ فليس معنى مقوليّا . والملك الاعتباريّ - الذي في مثل كون الفرس لزيد - اعتبار للملك الحقيقيّ ، دون مقولة الإضافة . وسنشير إن شاء اللّه 7 إلى هذا البحث في مرحلة العاقل والمعقول .
شرح
الجدة ، مع أنّ المراد من الملك فيه معناه اللغويّ .
قوله قدّس سرّه : « حيثيّة وجوديّة »
لأنّ الملك من صفات الفعل ، فهو عين الفعل ، أعني المعلول ؛ فالملك ليس إلّا كون المعلول وجودا رابطا ، وكونه رابطا عين وجوده ، فإذا لو حظ هذا المعنى في نفسه سمّي ملكا ، وإذا لو حظ باعتبار اتّصاف المعلول به سمّي مملوكيّة ، وإذا لو حظ باعتبار أنّه منه تعالى اتّصف هو تعالى بكونه مالكا ، أي ذا ملك .
7 - قوله قدّس سرّه : « سنشير إن شاء اللّه »
في الفصل العاشر من المرحلة الحادية عشرة .