الفصل العشرون في الجدة
وتسمّى أيضا الملك . وهي الهيأة الحاصلة من إحاطة شيء بشيء بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاط 1 ، سواء كانت الإحاطة إحاطة تامّة أو ناقصة ؛ والموضوع هو المحاط . فالإحاطة التامّة كإحاطة إهاب الحيوان به ، والإحاطة الناقصة كما في التقمّص والتنعّل والتختّم ونحو ذلك .
وتنقسم إلى : جدة طبيعيّة ، كما في المثال الأوّل ، و : غير طبيعيّة ، كما في غيره من الأمثلة .
قال في الأسفار 2 : « وقد يعبّر عن الملك بمقولة « له » ، فمنه
شرح
1 - قوله قدّس سرّه : « هي الهيأة الحاصلة من إحاطة شيء بشيء بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاط »
وبعبارة أخرى هي الهيأة الحاصلة للشيء من نسبته إلى ما أحاط به بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاط . سواء كانت الإحاطة إحاطة تامّة أم ناقصة .
ثمّ اعلم أنّ جملة « سواء كانت الإحاطة إحاطة تامّة أو ناقصة » لم تكن في المتن ، زدناها بقرينة قوله قدّس سرّه : « فالإحاطة التّامة . . . »
قوله قدّس سرّه : « بحيث ينتقل المحيط بانتقال المحاط »
قال قدّس سرّه في شرح غرر الفرائد ، ص 144 : « وبهذا يفترق عن الأين ، إذ لا ينتقل المحيط بانتقال المحاط هناك . » انتهى . ولا يخفى أنّ ما ذكره قدّس سرّه مبتن على تفسير المكان بالسطح .
2 - قوله قدّس سرّه : « قال في الأسفار »