بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه ربّ العالمين ، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وآله الطّاهرين .
كلام بمنزلة المدخل لهذه الصناعة 1
إنّا ، معاشر الناس ، أشياء موجودة جدّا ، ومعنا أشياء اخر موجودة ربما فعلت فينا أو انفعلت
شرح
1 - قوله قدّس سرّه : « كلام بمنزلة المدخل لهذه الصناعة »
يتكلّم فيه عن :
1 - وجه الحاجة إلى الفلسفة .
2 - طريقة البحث فيها .
3 - ما هو موضوعها .
4 - نسبة المحمولات فيها إلى موضوعها .
5 - تعريفها .
ويستنتج من ذلك أنّ الفلسفة :
أ - أعمّ العلوم ويتوقّف عليها العلوم في التصديق بثبوت موضوعاتها ولا تتوقّف هي على شيء من العلوم .
ب - المحمولات فيها ليست خارجة عن الوجود ، بل ترجع إليه . وهي إمّا مساوية للوجود ، وإمّا أخصّ يكون له مقابل هو ومقابله معا يساويان الوجود . ويكون أكثر المسائل فيها جارية على التقسيم .
ج - قد تكون المسائل فيها مسوقة على طريق عكس الحمل .
د - ليست علما آليّا .
ه - لا مجرى لبرهان اللمّ فيها ، وأنّ المعتمد عليه فيها هو البرهان الإنّيّ الذي يسلك فيه من أحد المتلازمين العامّين إلى الآخر .