تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وآله الطّاهرين .

كلام بمنزلة المدخل لهذه الصناعة 1

إنّا ، معاشر الناس ، أشياء موجودة جدّا ، ومعنا أشياء اخر موجودة ربما فعلت فينا أو انفعلت
شرح
1 - قوله قدّس سرّه : « كلام بمنزلة المدخل لهذه الصناعة » يتكلّم فيه عن : 1 - وجه الحاجة إلى الفلسفة . 2 - طريقة البحث فيها . 3 - ما هو موضوعها . 4 - نسبة المحمولات فيها إلى موضوعها . 5 - تعريفها . ويستنتج من ذلك أنّ الفلسفة : أ - أعمّ العلوم ويتوقّف عليها العلوم في التصديق بثبوت موضوعاتها ولا تتوقّف هي على شيء من العلوم . ب - المحمولات فيها ليست خارجة عن الوجود ، بل ترجع إليه . وهي إمّا مساوية للوجود ، وإمّا أخصّ يكون له مقابل هو ومقابله معا يساويان الوجود . ويكون أكثر المسائل فيها جارية على التقسيم . ج - قد تكون المسائل فيها مسوقة على طريق عكس الحمل . د - ليست علما آليّا . ه - لا مجرى لبرهان اللمّ فيها ، وأنّ المعتمد عليه فيها هو البرهان الإنّيّ الذي يسلك فيه من أحد المتلازمين العامّين إلى الآخر .
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي ) — صفحة 13 | السيد محمدحسين الطباطبائي