آسمان معارف عقلي بال گشايند وبه معراج تعقّل پرواز نمايند ونويسنده وخواننده ونشر دهنده وهركس كه در اين راه رنجى بر خود نهاده است همگى را به فيض وثواب ورضاى خود نائل كن .
بمنّك وكرمك ورحمتك وبمحمد وآله عليهم السلام معادن حكمتك انّك حميد مجيد .
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي ) — صفحة 10
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٠