منهنّ فقد كفر » « 1 » .
أقول : وهي إشارة إلى قوله تعالى :
وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ
« 2 » .
وقوله تعالى :
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 3 » .
وقوله تعالى :
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
« 4 » .
وقوله تعالى :
لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ
« 5 » .
وقوله تعالى :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 6 » .
وقوله تعالى :
ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى
« 7 » .
وقوله تعالى :
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ
« 8 » .
وأمثال هذه الآيات .
واعلم أنّ أخبار هذا الباب مثل باب السعادة والشقاوة ، والجبر والتفويض ، على ثلاثة أقسام ، قسم منها متعرّض لحقائق الأمور ، وقسم منها يكتفي ويجري مع الناس
هامش
( 1 ) المحاسن : 1 : 379 ، باب الإرادة والمشيئة ، الحديث 240 ، لكن ورد : « نقص » بدل « نقض » .
( 2 ) إبراهيم 14 : 27 .
( 3 ) يس 36 : 82 .
( 4 ) القمر 54 : 49 .
( 5 ) القصص 28 : 70 .
( 6 ) التغابن 64 : 11 .
( 7 ) الروم 30 : 8 .
( 8 ) الرعد 13 : 38 .