اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ *
« 1 » ، فبالتوحيد في الآية يتمّ شمولها لجميع الأسماء الثبوتيّة .
وأمّا السلوب وانتفاء النواقص والأعدام فيجمعها الاسم القدّوس .
ويجمع الكلّ - أعني الأسماء الثبوتيّة والسلبية ، والجلال والجمال ، والذاتيّة والفعليّة - جميعا الاسم ذو الجلال والإكرام
تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
« 2 » .
فهذا نوع تفرّع الأسماء بعضها على بعض ، والترتّب والتنزّل الذي بينها ، وربّما أمكنك بالتدبّر والتأمّل أن تجد بينها مناسبات معنويّة أخرى غير ما ذكرناه توجب تفرّعات أخرى ، وهاك فيما مرّ شجرة .
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 255 .
( 2 ) الرحمن 55 : 78 .