المقالة الأولى من كتاب المغالطة
سبعة فصول :
الفصل الأوّل في الغرض من هذه المقالة
غرضنا الآن أنّ الغلط الواقع للنفس إنّما يقع بمشاركة أمر ما من خارج ، وأنّ الغلط ، سواء كان غير متغيّر أو متغيّرا ، فهو عن حقّ بسبب مشابهة ما بينه وبين حقّ ما ، وأنّ الغلط الذي لا حقّ له بوجه من الوجوه مستحيل .
ويتبيّن به أنّ الكشف عن الغلط وفهمه إنّما يكون بتطبيق شيء بشيء .
ثمّ نبيّن في فصل أنّ كلّ غلط في الحكم فإنّه يرجع بالآخرة إلى غلط في تصوّر ما .
ثمّ نبيّن في فصل أنّ عند كلّ غلط قضيّتين : حقّة ومغلطة .
ثمّ نبيّن في فصل أنّ الرابطة التي بين الحقّ والغلط يجب أن تكون أمرا مجهولا على كليهما .
ثمّ نبيّن في فصل أنّ الغلط إنّما وجوده بالعرض .
ثمّ نبيّن في فصل أنّ الغلط المفرد على سبيل الإشارة الموضوعيّة ، ونؤكّد الكلام فيه ، وعند ذلك نختم المقالة إن شاء اللّه .