وهذا هو الذي حاذينا به كلام المعلّم الأوّل أرسطوطاليس الفيلسوف ، ولخّصنا به معنى كلامه في هذه الصناعة ، وجعلناه المقالة الثانية من هذا الكتاب .
لكن لإتمام البيان في هذه المعاني ، والكشف عن حقيقة حال الغلط في نفسه وضعنا - بعون اللّه عزّ اسمه - معاني آخر في البحث عن حقيقة الغلط ، وكيفيّة وجوده وأحكامه في نفسه ، وإن كان بعض ذلك ينبغي أن يوضع في الفلسفة الأولى ، وقدمناها فجعلناها المقالة الأولى ، واللّه المعين .
مجموعة رسائل العلامة الطباطبائي — صفحة 278
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٢٧٨