فقال : أسماء أهل النار ، وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة .
ثمّ قال : حكم اللّه وعدل ، حكم اللّه وعدل ،
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
« 1 » الخبر « 2 » .
وروي هذا المعنى في المحاسن « 3 » أيضا .
ومنها : ما يدلّ على انّ العود إلى ما كان منه البدؤ ، ففي العلل : مسندا عن أبي إسحاق الليثي ، عن الباقر عليه السّلام - في حديث طويل - : « ثمّ قال : أخبرني يا إبراهيم عن الشمس إذا طلعت وبدا شعاعها في البلدان أهو بائن من القرص ؟
قلت : في حال طلوعه بائن .
قال : أليس إذا غابت الشمس اتّصل ذلك الشعاع بالقرص حتّى يعود إليه ؟
قلت : نعم .
قال : كذلك يعود كلّ شيء إلى سنخه وجوهره وأصله » الخبر « 4 » .
وهذا المعنى مع التمثيل متكرّر في أحاديث الطينة ، وفيه لطائف من المعاني .
وفي الأمالي وتفسير القمّي - في حديث - قال : « خلقهم حين خلقهم مؤمنا وكافرا ، وشقيّا وسعيدا ، وكذلك يعودون يوم القيامة مهتد وضالّ » .
إلى أن قال : «
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
« 5 » من خلقه اللّه شقيّا يوم خلقه كذلك يعود
هامش
( 1 ) الشورى 42 : 7 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 4 : 255 ، باب الأئمّة عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنّة والنار ، الحديث 4 .
( 3 ) المحاسن : 1 : 437 ، باب السعادة والشقاوة ، الحديث 415 .
( 4 ) علل الشرائع : 2 : 332 ، باب نوادر العلل ، الحديث 81 .
( 5 ) الأعراف 7 : 29 .