الفصل الثاني عشر في الشفاعة
قال سبحانه :
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
« 1 » .
وقال :
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
« 2 » .
وقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ
« 3 » .
تنفي الآيات قبول شفاعة من نفس في نفس ، غير أنّ هناك آيات أخر تخصّص هذا العموم وتفسّره كما تخصّص عموم عدم النصر وتفسّره ، قال سبحانه :
يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 48 .
( 2 ) سورة البقرة : الآية 123 .
( 3 ) سورة البقرة : الآية 254 .
( 4 ) سورة الدخان : الآيتان 41 و 42 .