فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
« 1 » .
وقال :
نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
« 2 » .
وقال :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ
« 3 » .
وقال :
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ
« 4 » .
وقال :
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً * فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً
« 5 » .
وقال :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
« 6 » .
ومن هذا الباب قوله سبحانه :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
« 7 » .
وقوله :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 8 » .
والآيات في هذا المعنى كثيرة جدّا ، وهي على كثرتها تفيد أنّ نتائج الأمور تتبعها لا محالة في الدنيا والآخرة ، كما أنّ البرهان أيضا يفيد ذلك .
ثمّ إنّ الأمور ونتائجها لا توجد بنفسها ولا بإيجادها ، بل بإفاضة منه سبحانه لوجودها فاستتباعها نتائجها استفاضتها منه سبحانه لنتائجها المترتّبة عليها . كما أنّ
هامش
( 1 ) سورة يوسف : الآية 90 .
( 2 ) سورة يوسف : الآية 56 .
( 3 ) سورة الأعراف : الآية 96 .
( 4 ) سورة الروم : الآية 10 .
( 5 ) سورة الطلاق : الآيات 8 - 10 .
( 6 ) سورة الزلزلة : الآيتان 7 و 8 .
( 7 ) سورة الشورى : الآية 30 .
( 8 ) سورة التغابن : الآية 11 .