( اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، اجابت كنيد خدا و رسول را ، وقتى كه شما را دعوت كند ، به سوى چيزى كه حيات به شما مىبخشد ) .
و آيهء شريفهء :
« أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ » ؛
آيا كسى كه مردهاى بود زندهاش كرديم ، و برايش نورى قرار داديم كه با وى در ميان راه زندگى را بپيمايد ، مثل ديگران است ؟
109 . زيرا غفلت و خطا ، نتيجهء عدم انطباق فكر با واقعيت خارج است ،
و خود واقعيت خارج با چيزى منطق نمىشود كه غفلت و خطا داشته باشد .
110 . به دلالت آيهء كريمهء :
« فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ »
« 1 » .
111 . و آيهء كريمهء :
« وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ » .
112 . اختلاف فطرى و دعوت انبياء
به دلالت آيهء شريفهء :
« فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها »
؛ « 2 »
پس الهام نمود به نفس انسانى فجور و تقواى او را .
و نيز آيهء كريمهء :
« وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ »
. ( هود : 118 )
« إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ
هامش
( 1 ) . روم ، آيهء 30
( 2 ) . شمس ، آيهء 8