تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل توحيدى ( فارسى ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
منفصل از يك‌ديگر وجود دارند ، به گونه‌اى كه انسانى هست و خروسى و گاوى و شيرى . اگر درست دراين روايات نظرشود ، اين نتيجه به دست مىآيد كه كرسى ، مقام تفصيل يافتن و جدا شدن انواع گوناگون از وجود منبسط مىباشد ، و نيز حاملان چهارگانه ، مربوط به كرسى مىباشند و به اعتبار كرسى ، به عرش نسبت داده مىشوند ؛ اما عرش بدان معنا كه ما استفاده نموديم ، مقام نهان وپوشيده‌اى است كه درآن تفاصيل جمعند و روابط آنها آشكار مىگردد ، و از اين رو درروايات آمده است كه كرسى ، ظاهر علم و عرش ، باطن آن است . شيخ صدوق رحمه الله در توحيد ، از حنان‌بن سدير روايت مىكند كه از امام صادق عليه السلام درباره عرش و كرسى پرسيدم و امام عليه السلام در پاسخ فرمود : إِنَّ لِلْعَرْشِ صِفاتٍ كَثيرةً مُخْتَلِفَةً ، لَهُ فِي كُلِّ سَبَبٍ وَصُنْعٍ « 1 » فِي الْقُرآنِ صِفَةٌ عَلى حِدَةٍ ، فَقَوْلُهُ :
« رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ »
« 2 » يَقُولُ : الْملكِ الْعظيمِ ، وَ قَوْلُهُ
« الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى »
. « 3 » يَقُولُ : عَلَى الْمِلْكِ احْتَوى ، وَ هذا مِلْكُ الْكَيْفُو فِيَّهِ فِي الأَشْياءِ ؛ ثُمَّ الْعَرْشُ فِي الْوَصْلِ مُتَفَرِّدٌ [ مُفْرَدٌ ] مِنَ الْكُرْسِىِّ ، لأَنَّهُما بابانِ مِنْ أَكْبَرِ أَبْوابِ الْغُيُوبِ ؛ وَ هُما جَميعاً غَيْبانِ ؛ وَ هُما فِى الْغَيْبِ مَقْرُونانِ ، لأَنَّ الْكُرْسِيَّ هُوَ الْبابُ الظَّاهِرُ مِنَ الْغَيْبِ الَّذي مِنْهُ مَطْلَعُ الْبِدَعِ ، وَ مِنْهُ الأَشْياءُ كُلُّها ، وَ الْعَرْشُ هُوَ الْبابُ الْباطِنُ الَّذي يُوجَدُ فيهِ عِلْمُ الْكَيْفِ وَالْكَوْنِ وَالْقَدَرِ وَ الْحَدِّ وَالأَيْنِ وَ الْمَشِيَّةِ وَ صِفَةِ الإِرادَةِ وَ عِلْمُ الأَلْفاظِ وَ الْحَرَكاتِ وَ التَّرْكِ وَ عِلْمُ الْعَوْدِ وَالْبَدءِ . فَهُما فِى الْعِلْمِ بابانِ مَقْرُونانِ ، لأَنَّ ملكَ الْعَرْشِ سِوى ملكِ الْكُرسِيِّ وَ عِلْمُهُ أَغْيَبُ مِنْ عِلْمِ الْكُرْسِيِّ ، فَمِنْ ذلِكَ
هامش
( 1 ) . در بعضى نسخ‌ها « وضع » آمده است . بحارالانوار ، ج 58 ، ص 31 ( 2 ) . توبه ، آيهء 129 ( 3 ) . طه ، آيهء 5