« إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ »
« 1 »
ما آنان را از گلى چسبنده آفريديم .
« إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ »
« 2 »
من بشرى را از گل مىآفرينم .
« مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى »
« 3 »
ما شما را از خاك آفريديم ، و به آن بازگردانيم و بار ديگر از آن ، برونتان آوريم .
پس درآنچه گفتيم ، دقت وانديشه كن و در ابعاد گوناگون كلام و ويژگىهاى سخن تدبرنما ؛ و بدان كه سخن خداوند يكى است ، و گفتار ، نزد او دگرگون نشود ، واو حق گويد و به راه حق هدايت نمايد ، و ما گرد اين اصل يگانه مىچرخيم وحركت مىكنيم ؛ والحمدللَّه .
[ پس از ذكر آيات موردنظر ، به نقل پارهاى از روايات مربوط به طينت مىپردازيم : ]
1 . شيخ صدوق در عللالشرائع روايت مىكند كه ابى بصيرگفت : من همراه يكى از شيعيان نزد امام صادق عليه السلام آمدم و گفتم : فدايت شوم اى فرزند رسول خدا ! گاهى غم و اندوه مرا فرامىگيرد بدون آن كه بدانم منشأ آن چيست ؟ آنگاه امام صادق عليه السلام فرمود :
إِنَّ ذلِكَ الْحُزْنَ وَالْفَرَحَ يَصِلُ إِلَيْكُمْ مِنَّا ؛ لأَنَّا إِذا دَخَلَ عَلَيْنا حُزْنٌ أَوْ سُرُورٌ كانَ ذلِكَ داخِلًا عَلَيْكُمْ ؛ لأَنَّا وَإِيَّاكُمْ مِنْ نُورِ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - فَجَعَلَنا وَطينَتَنا وَطينَتَكُمْ واحِدَةً ، وَلَوْ تُرِكَتْ طينَتُكُمْ كَما أُخِذَتْ لَكُنَّا وَأَنْتُمْ سَواءً ، وَلكِنْ مُزِجَتْ طيِنَتُكُمْ بِطينَةِ أَعْدائِكُمْ ، فَلَوْلا ذلِكَ ما أَذْنَبْتُمْ ذَنْباً أَبَداً . قالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ! أَفَتَعُودُ طينَتُنا وَ نُورُنا كَما بَدأ ؟ فَقالَ : اي وَاللَّهِ ، يا عَبْدَاللَّهِ ! اخْبِرْني عَنْ هذَا الشُّعاعِ الزَّاهِرِ مِنَ الْقُرصِ إِذا طَلَعَ أَهُوَ مُتَّصِلٌ بِهِ أَوْ بائِنٌ مِنْهُ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِداكَ ، بَلْ هُوَ
هامش
( 1 ) . صافات ، آيهء 11
( 2 ) . ص ، آيهء 71
( 3 ) . طه ، آيهء 55