) داديم به يك جلوهء رويت دل و دين را * تسليم تو كرديم همان را و همين را
ما سير نخواهيم شد از وصل تو آرى * لب تشنه قناعت نكند ماءِ مَعين را
ميديد اگر لعل ترا چشم سليمان * ميداد در اوّل نظر از دست نگين را
هامش
سزاوار بود بدين عبارت و بدين شكل تحرير گردد :إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَرَوْضةٌ مِن رياضِ الجَنَّة ادْخُلوها بِسَلامٍ ءَامِنينَ
قَد خَلَع بَدنَه العُنْصرىَّ مُحْيى الإسلامِ وَ مُشيِّدُ الدّينِ الرّاقى إلى
ذُرَى الحَقآئقِ القُرءَانيّةِ مُؤسّسُ نَشرِ اصولِ المَعارفِ الإلَهيّةِ بِقُمٍّ
فى الحَوزةِ المقدَّسةِ العِلميّةِ
صاحبُ الميزانِ فى تَفسيرِ القُرءَانِ
العلّامةُ ءَايةُ اللَهِ الْحآجُّ السّيّدُ محمّدٌ الحسينُ الطَّباطَبائىُّ التَّبريزىُّ
المرتَقى إلى أعْلَى ذِرْوةِ الكمالِ الإنسانىِّ بِتَتميمِ أسْفارِه الاربَعةِ العِرفانيَّةِ
بعدَ فَنآئِه فى ذاتِ اللَهِ تعالَى و قَد لَبَّى نِدآءَ المُثيب و اتَّصلَ الحَبيبُ بِالحَبيب
فى صَبيحةِ يَومِ الثّامنَ عَشرَ مِن المُحرَّمِ الحرامِ سَنةَ 1402 الهجريَّةِ القَمريَّةوَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراًإِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراًأعَلِمتَ مَن حَملوا عَلى الاعْوادِأ رَأَيْتَ كيفَ خَبا ضيآءُ النّادى
جبَلٌ هَوَى لَو خرَّ فى البَحرِ اغْتدَى مِن وَقْعِه مُتَتابِعَ الازْبادِ
ما كُنتُ أعلَمُ قبلَ حَطِّكَ فى الثَّرَى أنّ الثَّرَى تَعْلو عَلى الاطْوادِ
اين ، ابياتى است كه سيّد رضىّ شارح « نهج البلاغة » ، ضمن قصيدهاى كه قريب 80 بيت است ، در مرثيهء إبراهيم بن ثابت قُرّه سروده است ( « روضات الجنّات » احوال ثابت بن قرّة ، طبع سنگى ، ص 142 )