تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهر تابان ( طبع قديم ) ( فارسى ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
جز افسون و افسانه نبود جهان * كه بستند چشم خشايارها به اندوه آينده خود را مباز * كه آينده خوابيست چون پارها فريب جهان را مخور زينهار * كه در پاى اين گل بود خارها پياپى بكش جام و سر گرم باش * بهل گر بگيرند بيكارها
اللّهمّ أفض صلة صلواتك و سلامة تسليماتك على أوّل التّعيّنات المفاضة من العماء الربانى و آخر التّنزّلات المضافة إلى النّوع الإنسانىّ المهاجر من مكّة كان الله و لم يكن معه شىء ثانى إلى المدينة و هو الآن على ما كان محصى عوالم الحضرات الخمس فى وجوده و كلّ شىء أحصيناه فى إمام مبين راحم سائل استعداداتها بندى جوده و ما أرسلناك إلّا رحمة للعالمين . سرّ الهويّة الّتي هى فى كلّ شىء سارية و عن كلّ شىء مجرّده كلمة الاسم الأعظم الجامع بين العبوديّة و الرّبوبيّة . نقطة الوحدة بين قوسى الأحديّة و الواحديّة . بجاه محمد و آله الطّيّبين الطّاهرين صلواتك و سلامك عليهم أجمعين ما قامت السموات و الأرضين كتبه بيمناه الدّاثرة الضّعيف الذّليل و الحقير الفقير در مشهد مقدّس رضوى على ثاويه التحيّة و الثّناء بمنّه و جوده در نيمهء شب سيزدهم ربيع الثّانى 1402 هجريه قمريّه سيد محمد حسين حسينى طهرانى
مهر تابان ( طبع قديم ) ( فارسى ) — صفحة 302 | السيد محمدحسين الطباطبائي