تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
خذواء ، والجميع : خذي . وهي الرخوة رانف الأذن ( 1 ) .
ذيخ : الذيخ : الذكر من الضباع ، ويجمع على ذيخة مثل ديك وديكة ، قال : فولدت أخذي ضروطا عنبجا * كأنه الذيخ إذا تنفجا ( 2 ) العنبج : البطين ، الضخم .
خذأ : خذىء الإنسان يخذأ خذء ، مهموز ، وخذئت له واستخذأت أي : انقدت .
أخذ : الأخذ : التناول . والأخذة : رقية تأخذ العين ونحوها . والإخاذة : الضيعة يتخذها الإنسان لنفسه . ورجل مؤخذ عن النساء كأنه حبس ، عن ايتائهن كالعنين ونحوه . ويقال الاتخاذ من تخذ يتخذ تخذا وتخذت مالا أي كسبته ، ألزمت التاء كأنها أصلية . والأصل من الأخذ إن شاء الله [ تعالى ] . وفي القرآن : لتخذت عليه أجرا ( 3 ) . والأخذ ، بغير مد ، من الإبل : حين يأخذ فيه السمن ، وهن الأواخذ . ونحو ذلك : أخذ البعير يأخذ أخذا ، فهو أخذ ، أي : شبه الجنون يأخذه . وكذلك الشاة .
هامش
( 1 ) وجاء في ص وط بعد قوله رانف الأذن : وهو أيضا أدفى والجميع دفو . نقول : آثرنا حذفها والإشارة إليها في الهامش لأنها إضافة لا تدخل في حد النص ، ولعلها إضافة من ناسخ .
( 2 ) البيت الأول في اللسان ( عنبج ) غير منسوب .
( 3 ) سورة الكهف ، الآية 77 ، والقراءة الكثيرة المثبتة في المصحف هي : لو شئت لاتخذت عليه أجرا أما هذه القراءة التي أشار إليها المصنف فقراءة مجاهد وهي قراءة خاصة .
العين — صفحة 298 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي