مع الأئمة عليهم السّلام لأنّهم من نور واحد [ 1 ] مع تفاوت بحسب الشدّة كما يدلّ عليه يسدّدهم .
« و قال محمّد بن علي بن بابويه - قدّس الله سرّه - في كتاب الاعتقادات : « اعتقادنا في النفوس أنّها الأرواح التي يقوم بها حياة النفوس ، و أنها الخلق الأوّل ؛ لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
شرح
« كن » تكوينى وجود پيدا نموده است و به وحدته جميع حقايق است ، به نحو اعلا و أتم ، به روح و نور پيغمبر تعبير شده است . البته اين معنا به اعتبارى صحيح است و حقيقت خاتميه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در مقام خلق و به اعتبار قوس نزولى عين عقل اول است و همچنين ساير ائمه عليهم السّلام « أوّلنا محمد ، أوسطنا محمد ، آخرنا محمد ، [ و ] كلّنا محمد » « 1 » ولى به اعتبار قوس صعودى و مقام جمع الجمعى ، عقل اول حسنهاى از حسنات حقيقت محمدى است « العقل الأوّل حسنة من حسنات نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم » .
[ 1 ] صدر الحكماء در المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية صص 115 - 116 گفته است « اعلم أنّ الحقيقة المحمدية صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مظهر اسم اللّه الأعظم و قد تقرّر في العلوم الإلهية أنّ الحقّ برهان على كل شيء . . . و أنّ الإنسان الكامل الذي لا أكمل منه غاية المخلوقات . . . فإذا يجب أن يكون هو البرهان على سائر الأشياء كما . . . قال :جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً« 2 »
نگارنده ، در حاشيهء بر مطلب مذكور نوشته است : « عند المحقّق البصير أنّ اسم اللّه الأعظم و تجلياته و ظهوراته ينشأ من الأحدية ، و الأحدية الذاتية بعينها مرتبة الإنسان الكامل الختمي المحمدي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أوصيائه عليه السّلام ؛ لأنّ الولاية الكلّية المحمدية تكون باطن الإلهية ، و أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مظهر للتجلّي الذاتي و ليس هذا المنصب لغيره من الأنبياء عليهم السّلام ، و أنّ سائر الأنبياء مظاهر للتجلّيات الأسمائية و الصفاتية و لذا قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « آدم و من دونه تحت لوائي » « 3 » و عنهم « نحن الآخرون السابقون » . « 4 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 363 ، ح 23 ، به نقل از المحتضر حسن بن سليمان ، و ج 36 ، ص 400 ، ح 39 ، به نقل از غيبت نعمانى ، و ج 26 ، ص 3 ، ح 1 ، ص 16 ، ح 2 .
( 2 ) . النساء ( 4 ) : 31 .
( 3 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 121 ، ح 198 ؛ علم اليقين ، ج 1 ، ص 626 ؛ سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 587 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 118 ، ح 44 ، و ج 15 ، ص 15 ، و ج 24 ، ص 4 ، و ج 61 ، ص 232 ؛ علم اليقين ، ج 1 ، ص 626 .