في القرب و البعد إلى الحقّ الأوّل ، فالكلّ من عند اللّه . »
لأنّ من كان ذاته و كماله بشيء و شرفه بقربه لا يكون منشأ الكمال بالاستقلال فما كان من الفضل له بحسب الصورة ، فهو لخالقه بحسب الحقيقة ، فما له بحسب الذات و نشأ منه - و هو من الناقصات - ليس بكمال بل سلب كمال .
« المشعر الخامس :
في أنّ الواجب الوجود تمام كل شيء [ 1 ] قد علمت أنّ الوجود حقيقة واحدة بسيطة لا يتفاوت أعدادها بأمور ذاتيّة من جنس و فصل و نحوهما بل بكمال و نقص و غنى و فقر و ليس النقص و الفقر ممّا يقتضيه نفس حقيقة الوجود و إلّا
شرح
[ 1 ] چون وجود حق ، مبدأ ظهور وجودات است و وجودات امكانى از آن أصل واحد منبعثند ، عين التعلق و محض ربطند و ليسيت ذاتى و عدم اصلى آنها به وجود حق جبران شده است و اصل وجود واحد ، به وحدت اطلاقى شخصى است و وجودات امكانى از مراتب و ظهورات اصل واحدند و اصل واحد به حسب فعل ، در همه اشياء ظاهر ، بلكه عين وجودات است و بنا به وحدت اصل وجود « لا سيما » وحدت شخصى ، مراتب امكانى از تنزل اصل واحد ظاهر شدهاند و جميع وجودات به اعتبار استهلاك وجود در احديت ، عين حق و حق به اعتبار ظهور و فرق و تفصيل و فرقان ، عين اشياست . اصل حقيقت ، روى اين موازين تمام هر شىء و اصل هر موجود استهُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ« 1 » و في الأحاديث الإلهيّة « يا موسى أنا بدّك اللازم » « 2 » حق جان جهانست و جهان جمله بدن .
هامش
( 1 ) . الحديد ( 57 ) : 53 .
( 2 ) . اين روايت در جوامع روائى يافت نشد ، در كتب عرفاء آمده است . ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، صص 159 و 227 ؛ شرح الأسماء ، صص 329 و 465 ؛ شرح دعاء الصباح ، ص 199 .
بله از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نقل شده است كه فرمودند : « يقول اللّه تعالى : يابن آدم أنا بدّك اللازم فاعمل لبدّك ، كلّ الناس لك منهم بدّ و ليس لك منّي بدّ » .
ر . ك : تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 247 .