تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
7 . شيخ و ساير حكما از كيفيت وجود نفس و وجود اطلاقى آن و نحوهء اتحادش با قواى ظاهرى و باطنى غافل مانده‌اند . و چون نفس را روحانية الحدوث مىدانند ، نتوانسته‌اند سريان و اتحادش با بدن و اعضا و قواى ظاهرى و باطنى را اثبات كنند . و چون معناى « بسيط الحقيقة كلّ الأشياء » بنا بر مبانى آنها درست واضح نگرديده ، لذا از تصور اين معنا كه مىشود قواى يك وجود بعضى مدرك و بعضى غير مدرك باشند ، عاجزند . انكار حركت جوهرى و قول به حدوث روحانى نفس با اتحاد نفس با قواى جسمانى منافات دارد ، لذا شيخ در جواب اشكال بهمنيار [ 1 ] عاجز مانده و گفته است : « إنّى لست أحصّل هذا » . [ 2 ] صدر المتألهين از طرق متعدد اثبات كرده است كه نفس با وحدت ذاتش عين جميع قواست . [ 3 ] در سفر نفس در اثبات اين معنا گويد : « و هذا مطلب شريف و عليه براهين كثيرة : البرهان الأوّل من ناحية المعلوم » الخ . [ 4 ] شيخ الاشراق هم با آن كه قائل به تشكيك خاصى است از كيفيت سريان نفس در جميع قواى مادى و معنوى خود غفلت كرده است و چون نفس را متحرك به حركت جوهرى نمىداند ، اشكالات زيادى بر او وارد است . 8 . بهمنيار از شيخ از امر ثابت در حيوانات و نبات سؤال مىنمايد ، [ 5 ] شيخ
شرح
[ 1 ] بهمنيار از شيخ مىپرسد : « ما السبب فى أنّ بعض قوى النفس مدرك و بعضها غير مدرك مع أنّ الجميع قوى لذات واحدة ؟ » . ر . ك : المباحثات ، ص 220 ، رقم 655 ؛ اسفار ، ج 9 ، ص 110 . [ 2 ] اصولا قول به حدوث موجود مجرد از ماده بدون تحول جوهرى از عجايب است ، ممكن نيست عقل مجرد صرف ، تعلق تدبيرى به ماده جسمانى نگيرد . و در دار وجود مدتها در فعل خود معطل و سرگردان باشد ، عقل مجرد صرف نسبتش به همهء ابدان به نحو تساوى است ر . ك : مباحث نفس أسفار ، ج 8 ، ص 11 . [ 3 ] الأسفار ، ج 8 ، صص 221 - 230 . [ 4 ] همان ، ص 221 . [ 5 ] ر . ك : أسفار ، ج 3 ، ص 475 « أنّ المدرك للصور الخيالية أيضا لا بدّ أن يكون مجردا عن هذا العالم » مباحث نفس الاسفار ، ج 8 ، صص 221 - 241 .